لعصر إذا تطهر وانتظر صلاة المغرب لأنه في صلاة، ويكثر الصلاة على النبي ﷺ في يومها وليلتها، ويكره أن يتخطى رقاب الناس إلا أن يرى فرجة لا يصل إليها إلا به، ولا يقيم غيره ويجلس مكانه ولو عبده أو ولده.
ومن دخل والإمام يخطب لم يجلس حتى يصلي ركعتين يخففهما، ولا يتكلم ولا يعبث والإمام يخطب لقوله ﷺ: "ومن مس الحصى فقد لغا " ١ صححه الترمذي. ومن نعس انتقل من مجلسه، لأمره ﷺ بذلك، صححه الترمذي.
١ مسلم: الجمعة (٨٥٧)، والترمذي: الجمعة (٤٩٨)، وأبو داود: الصلاة (١٠٥٠)، وابن ماجه: إقامة الصلاة والسنة فيها (١٠٩٠)، وأحمد (٢/٤٢٤) .