لا يأمن شره , إبقاء على دينه , سليم القلب للعباد من الغل والحسد , يغلب على قلبه حسن الظن بالمؤمنين في كل ما أمكن فيه العذر , لا يحب زوال النعم عن أحد من العباد , يداري جهل من عامله برفقه , إذا تعجب من جهل غيره ذكر أن جهله أكثر فيما بينه وبين ربه عز وجل , لا يتوقع له بائقة , ولا يخاف منه غائلة , الناس منه في راحة , ونفسه منه في جهد»
Page 65
[ص: 21]
باب ذكر ما جاءت به السنن والآثار من فضل العلماء في الدنيا والآخرة
[ص: 23]
[ص: 25]
[ص: 26]
[ص: 27]
[ص: 29]
[ص: 30]
[ص: 31]
[ص: 32]
[ص: 33]
[ص: 36]
[ص: 37]
[ص: 39]
[ص: 41]
[ص: 42]
[ص: 44]
باب أوصاف العلماء الذين نفعهم الله بالعلم في الدنيا والآخرة
ذكر صفته في طلب العلم
ذكر صفته في مشيه إلى العلماء
صفة مجالسته للعلماء
صفته إذا عرف بالعلم
ذكر صفة مناظرة هذا العالم
ذكر أخلاق هذا العالم ومعاشرته لمن عاشره من سائر الخلق