الحمد لله رب العالمين.
أشهد على مولانا السلطان الملك المؤيد أبي النصر شيخ مصر ... (١) أَنه وقف هذا الكتاب - وعدته خمسة مجلدات - على طلبة العلم، وجعل مقره بالجامع الذي أنشأه بباب زويلي (٢)، وشرط أن لا يخرج منه بعارية ولا بغيرها.
٤ - مسند العشرة وبعض مسند ابن مسعود.
وفي آخر المجلد كتب: فرغ قراءة وانتخابا ... (٣) المعللة الفقير مُحمد مرتضى الحسيني، سامحه الله تعالى، آمين.
وعلى طرة المجلد الثالث:
١ - صورة من الوقف.
٢ - فرغ بمطالعته وانتقائه مُحمد مرتضى الحسين مترحما على واقفه حامدا لله تعالى ومصليا على نبيه.
٣ - فيه بَقيَّة مسند أبي هُرَيرة، وبعض مسند أبي سَعيد الخُدْريّ، وأيضا فهرس
الرواة عَن أَبي هُرَيرة ﵁.
وعلى طرة المجلد الرابع: كتبت صورة الوقف واستخراجه من دشت المؤيد كما كتب على طرة المجلد الاول.
وعلى طرة المجلد الخامس: ١ - صورة من الوقف.
وقد ضاع المجلد الثاني من هذه النسخة القيمة.
٢ - توجد نسخة خطية منقولة من النسخة السابقة في دار الكتب المصرية في
١ - هنا كلمة لم أتمكن من قراءتها.
٢ - هي بالقاهرة.
انظر معجم البلدان ٣ / ١٦٠.
٣ - لم أستطع قراءتها.
(*)