123

Al-aḥkām al-fiqhiyya allatī qīla fīhā biʾl-naskh wa-athar dhālika fī ikhtilāf al-fuqahāʾ

الأحكام الفقهية التي قيل فيها بالنسخ وأثر ذلك في اختلاف الفقهاء

Publisher

عمادة البحث العلمي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٢ هـ - ٢٠١٠ م

Publisher Location

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

محتمل (^١).
ج-ولأن القياس إذا عارض نصًا فهو فاسد الوضع، فكيف يكون ناسخًا له (^٢).
فتبين مما سبق أن النسخ إنما يكون في حياة النبي ﷺ، وأنه يكون بالوحيين الكتاب والسنة، لا بغيرهما.
ثم النسخ في زمن النبي ﷺ إما يكون بعد العلم بالمنسوخ والعمل به، وإما يكون بعد العلم به واعتقاد وجوبه، وقبل العمل به، وإما يكون قبل العلم به واعتقاد وجوبه. فتكون صور أوقات النسخ وزمنه على ثلاثة أضرب، وهي:
الضرب الأول: أن ينسخ الحكم بعد العلم والعمل به.

(^١) راجع المصادر في الحاشية السابقة. وانظر: أصول السرخسي ٢/ ٦٦.
(^٢) انظر: البحر المحيط ٥/ ٢٨٩؛ إرشاد الفحول ٢/ ٧٦.

1 / 131