99

Al-Akhlāq al-zakiyya fī ādāb al-ṭālib al-marḍiyya

الأخلاق الزكية في آداب الطالب المرضية

Publisher

بدون ناشر فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية

Edition

الثالثة

Publication Year

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Publisher Location

الرياض

وروى الترمذي في باب كظم الغيظ، أن النَّبِيِّ ﵌ قَالَ: «مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُنَفِّذَهُ دَعَاهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُءُوسِ الخَلائِقِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ فِي أَيِّ الحُورِ شَاءَ» (١).
وعن ابن عمر ﵁ قال: قال رسول الله ﵌: «مَا مِنْ جُرْعَةٍ أَعْظَمُ أَجْرًا عِنْدَ الله من جُرْعَةِ غَيْظٍ كَظَمَهَا عَبْدٌ ابْتِغَاءَ وَجْهِ الله» (٢).
قال صاحب «فتح الكريم المنان: «فعلينا ترك الغضب، والتحلي بالفضائل، وكظم الغيظ، وتكلُّف الحلم، وإن لم يكن حليمًا، فإن استعمال الحلم يذهب الغضب، لأن الحليم من شأنه أنه لا يغضب وإن غضب لا يعمل بمقتضى غضبه».

(١) رواه الترمذي - كتاب البر والصلة - باب في كظم الغيظ (٤/ ٣٧٢).
(٢) رواه ابن ماجه - كتاب الزهد - باب الحلم -.

1 / 105