Your recent searches will show up here
Al-Baṣāʾir al-Naṣīriyya fī ʿilm al-Manṭiq
Zayn al-Dīn ʿUmar b. Sahlān al-Sāwī (d. 540 / 1145)البصائر النصيريه في علم المنطق
القضية الحملية انما تتم بأمور ثلاثة الموضوع والمحمول والعلاقة التى بينهما.
فانك اذا قلت: الانسان حيوان علقت علاقة ونسبة بين الانسان والحيوان، لو لاها لما كان الانسان موضوعا والحيوان محمولا وتلك النسبة تستحق لفظا دالا عليها.
ولكن ربما اقتصر على لفظ الموضوع والمحمول تعويلا على فهم الذهن لتلك العلاقة.
بلى لو كان المحمول كلمة أو لفظا مشتقا لم يحوج الى افراد لفظ العلاقة، لأن الكلمة تتعلق بذاتها بالموضوع لأنها تدل على معنى موجود لموضوع فالدلالة على الموضوع مضمنة للكلمة.
وكذلك الاسم المشتق مثل الضارب والأبيض يدل على البياض والضرب لموضوع له.
لكن الفرق بينه وبين الكلمة أن الكلمة تدل مع ما تشارك الاسم المشتق فى الدلالة عليه على (1) زمان معين والاسم المشتق عادم لهذه الدلالة والدال على هذه العلاقة يسمى رابطة مثل هو والكلمات الوجودية.
Page 177