50

Al-Durr al-manẓūd fī maʿrifat ṣīgh al-niyyāt waʾl-īqāʿāt waʾl-ʿuqūd

الدر المنضود في معرفة صيغ النيات والإيقاعات والعقود

Editor

محمد بركت

Publisher

مكتبة مدرسة الإمام العصر (عج) العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1418 AH

Publisher Location

شيراز

ومنه: صلاة الغدير - وهو يوم الثامن عشر من ذي الحجة - وهي:

ركعتان، يقرأ في كل ركعة الحمد مرة، وكلا من التوحيد وآية الكرسي - إلى خالدون - والقدر عشرا عشرا، ويسبح تسبيح الزهراء (عليها السلام) عقيبها، ويدعو بالمأثور.

ونيتها: أصلي صلاة الغدير، لندبها، قربة إلى الله.

ووقتها: النهار من أوله إلى آخره، لكن قبل الزوال بنصف ساعة أفضل.

ولو كانت النافلة للمكان، لم يشترط التعرض له، بل يكفي - إذا كان في الكعبة، مثلا -: أصلي ركعتين، لندبهما، قربة إلى الله.

وفي عمل الأسبوع: أصلي ركعتين من نافلة الجمعة - مثلا - لندبهما، قربة إلى الله.

وفي ذات الفعل: أصلي صلاة الاستسقاء، أو: الحاجة، أو: الشكر، أو:

الاستخارة، لندبها (1)، قربة إلى الله.

ويتخير يوم الجمعة - في ستة عشر ركعة - بين نية الجمعة أو الظهرين.

فإن شاء نوى: أصلي ركعتين من نوافل الجمعة، لندبهما، قربة إلى الله، حتى يأتي على العشرين.

وإن شاء [نوى] (2): أصلي ركعتين من نوافل الظهر، لندبهما، قربة إلى الله، ويصلي ثمانية، ثم يصلي (3) نافلة العصر بنيتها: أصلي ركعتين من نافلة العصر، لندبهما، قربة إلى الله، ويصلي الأربع الباقية بنية الجمعة.

Page 48