مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾ [الملك:١٥] .
فيدخل في هذا العمل: جميع الأسباب النافعة.
وكذلك قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ﴾ [البقرة: ٢٦٧] .
إلى غير ذلك من الآيات.
وكل هذه الأمور تابعة لقضاء الله وقدره. فإن الله تعالى قدر الأمور بأسبابها: فالأسباب والمسببات من قضاء الله وقدره.
ولهذا لما قالوا للنبي ﷺ: يا رسول الله أرأيت أدوية نتداوى بها وتقاة نتقيها، ورقي نسترقيها؛ هل ترد من قضاء الله وقدره شيئا؟
فقال: " هي من قضاء الله وقدره "١.
وكذلك:
الأدعية المتنوعة
سبب كبير لحصول المطلوب، والسلامة من المرهوب.
وقد أمر الله بالدعاء ووعد بالإجابة.
والدعاء نفسه والإجابة كلها داخلة في القضاء والقدر.
وقد جمع النبي ﷺ الأمر؛ بالعمل بكل سبب نافع، مع الاستعانة بالله.
١ تقدم تخريجه ص (٤٢) .