شبكة جرذان (١) فهوى بعيره وهوى الرجل فوقع على هامته (٢) فمات فقال رسول الله ﷺ على بالرجل قال فوثب اليه عمار بن ياسر وحذيفة فأقعداه فقالا يا رسول الله قبض الرجل قال فأعرض عنه رسول الله ﷺ ثم قال لهما رسول الله ﷺ أما رأيتما اعراضي عن الرجل فاني رأيت ملكين يدسان في فيه من ثمار الجنة فعلمت أنه مات جائعا ثم قال رسول الله ﷺ هذا والله من الذين قال الله فيهم (الذيت آمنوا ولم يلبثوا ايمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون) ثم قال دونكم أخاكم قال فاحتملناه الى الماء فغسلناه وحنطناه وكفناه وحملناه الى القبر قال فجاء رسول الله ﷺ حتى جلس على شفير القبر (٣) قال فقال ألحد
وو لا تشقوا فان اللحد لنا والشق لغيرنا (وعنه أيضا من طريق ثان) (٤) قال خرجنا مع رسول الله ﷺ فبينا نحن نسير اذ رفع لنا شخص فذكر نحوه الا أنه وقعت يد بكره في بعض تلك
على سرعة السير (نه) (١) بضم الجيم وسكون الراء والجرذان جمع جرذ بفتح الراء وهو الذكر الكبير من الفأر وشبكتها أنقابها وحجرتها تكون متقاربة بعضها من بعض كعيون الشبكة (نه) (٢) أى رأسه (٣) أى جانبه وحرفه وشفير كل شئ جانبه وحرفه (وقوله اللحد لنا) أى معشر المسلمين (والشق لغيرنا) أى أهل الكتاب كما في رواية أخرى عن جرير أيضا ذكرتها في باب الدفن من كتاب الجنائز ويقال في اللحد لحد يلحد كذهب يذهب والحد يلحد اذا حفر اللحد (والشق) بفتح الشين المعجمة هو حفر الأرض بمقدار ما يسع الميت ثم يسقف بعد وضع الميت فيه بلبن أو نحوه واللبن أفضل ثم يهال عليه الترابو اللحد هو حفر الأرض كما تقدم ثم شق بجانب هذه الحفرة يوع فيه الميت بحيث يكون مائلا عن وسطها ثم يسد هذا الشق بلبن كما تقدم ثم تردم الحفرة جميعها وكلاهما جائز واللحد أفضل ان أمكن لأنه فعل ذلك لرسول الله ﷺ باتفاق الصحابة رضى الله عنهم (٤) (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أسود بن عامر ثنا