127

Al-Fawāʾid al-dhahabiyya min Siyar Aʿlām al-Nubalāʾ j. 2

الفوائد الذهبية من سير أعلام النبلاء جـ ٢

Publisher

دار الشريف للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

على موائد وكانت صائمة قالت: فاستأذنهم وناولني كسرة أكلتها، فوجدتها أطيب من كل شيء، فاستيقظت شبعانة، واستمرت.
وهذه حكاية صحيحة فسبحان القادر على كل شيء (١).
قال: جعفر الخلدي: قلت لمُطين: لم لقبت بهذا؟
قال: كنت صبيًا ألعب مع الصبيان وكنت أطولهم فنسبح ونخوض فيطينون ظهري، فبصر بي يومًا أبو نعيم فقال لي: يا مين! لم لا تحضر مجلس العلم؟
فلما طلبت الحديث مات أبو نعيم، وكتبت عن أكثر من خمسمائة شيخ (١٤/ ٤٢).
في "تاريخ الخطيب" أن أبا بكر بن أبي الدنيا دخل على يوسف القاضي فسأله عن قوته.
فقال القاضي: أجدني كما قال سيبويه:
لا ينفع الهليون والأطريفلُ.
انخرق الأعلى وخار الأسفلُ.
ونحن في جد وأنت تهزلُ
فقال ابن أبي الدنيا:
أراني في انتقاص كل يوم
ولا يبقى مع النقصان شيء
طوى العصران ما نشراه مني
فأخلق جدتي نشر وطي (٢)

(١) (١٣/ ٥٧٢).
(٢) (١٤/ ٨٦).

1 / 128