من بكرة أقرأ في المصحف ما خرجت من عيني دمعة، ووقع مني إذ غنيت ما رأيت (١).
قام أبو بكر الباغندي ليصلي، فكبر، ثم قال: أخبرنا محمد بن سليمان لوين .. فسبحنا به.
فقال: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الحمد لله رب العالمين (٢).
عن أبي هريرة ﵁ قال: ما احتذى النعال، ولا ركب المطايا، ولا ركب الكور، رجل أفضل من جعفر.
قال الإمام الذهبي:
هذا ثابت عن أبي هريرة ولا ينبغي أن يزعم زاعم أن مذهبه: أن جعفرًا أفضل من أبي بكر وعمر، فإن هذا الإطلاق ليس هو على عمومه، بل يخرج منه الأنبياء والمرسلون، فالظاهر أن أبا هريرة لم يقصد أن يُدخل أبا بكر ولا عمر ﵃ (١٤/ ٥٠٦).
كان للعلاف قطٌ يحبه ويأنس به، فدخل برج حمام غير مرة، وأكل الفراخ فاصطادوه وذبحوه فرثاه بقصيدة طنانة.
ويقال: بل رثا بها ابن المعتز، وورى بالهر وكان ودودًا له.
وبداية هذه القصيدة:
ياهر فارقتنا ولم تَعُد
وكنت عندي بمنزل الوَلَد
وكيف ننفك عن هواك وقد
كنت لنا عدة من العُدد
(١) (١٤/ ٢٤٩).
(٢) (١٤/ ٣٨٥).