Al-Ḥusayn fī ṭarīqih
الحسين في طريقه
Genres
•Islamic history
•
Your recent searches will show up here
Al-Ḥusayn fī ṭarīqih
ʿAlī b. al-Ḥusayn al-Hāshimīالحسين في طريقه
أبي بكر ، ثم كان من آثارهم في خلافة عمر يوم جسر أبي عبيد ، ويوم مهران ، ويوم القادسية ، ويوم المدائن ، وجلولاء وحلوان. هذا كله قبل أن ينزلوا الكوفة ، ثم نزلوها ففتحوا الموصل ، وآذربايجان ، وتستر ، وما سبذان ، ورامهرمز ، وجرجان ، والدينور. ولهم مع أهل البصرة نهاوند ، ولهم بعض الري ، وبعض إصبهان ، ولهم طميس ، ونامية من طبرستان. ونزل الكوفة من الخلفاء والأئمة علي والحسن (عليهما السلام)، ومن الملوك والخلفاء معاوية وعبد الملك ، وأبو العباس وأبو جعفر المنصور ، والمهدي وهارون الرشيد ، وكان بها عمال العراق ، والدعوة لهم في العطاء قبل أهل البصرة. عدة أهل الكوفة ثمانون ألفا ، ومقاتلتهم أربعون ألفا ، وكان زياد يقول : أهل الكوفة أكثر طعاما ، وأهل البصرة أكثر دراهم. وقال الأحنف بن قيس : نزل أهل الكوفة في منازل كسرى بن هرمز بين الجنان اللتفة والمياه الغزيرة والأنهار المطردة ، تأتيهم ثمارهم غضة لم تخضد ولم تفسد ، ونزلنا أرضا هشاشة في طرف فلاة ، وطرف ملح أجاج في سبخة نشاشة لا يجف ثراها ، ولا ينبت مرعاها ، يأتينا ما يأتينا في مثل مرء النعامة. قال : ولما ظهر أمير المؤمنين (عليه السلام) على أهل البصرة قال أعشى همدان :
أكسع البصري إن لاقيته
إنما يكسع من قل وذل
وقال قطرب بن خليفة : نازعني قتادة في الكوفة والبصرة ، فقلت : دخل الكوفة سبعون بدريا ، ودخل البصرة عتبة بن غزوان. فسكت. وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): «قبة الإسلام الكوفة ، والهجرة بالمدينة ، والأبدال بالشام ، والنجباء بمصر وهم قليل».
Page 174