142

Al-Īmāʾ ilā zawāʾid al-Amālī waʾl-Ajzāʾ

الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء

Publisher

أضواء السلف

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Regions
Kuwait
بن مالكٍ زعمَ أنَّه قرنَ، فقالَ ابنُ عمرَ: إنَّ أنسًا كانَ يتولجُ على النساءِ مكشفاتِ الرؤوسِ، فإنِّي كنتُ تحتَ ناقةِ رسولِ اللهِ ﷺ يَمسني لعابُها أسمعُه يُلبي بالحجِّ.
هو بمعنى روايةِ بكرٍ المزنيِّ - عند مسلم (١٢٣٢) وغيرِه - عن أنسٍ قالَ: سمعتُ النبيَّ ﷺ يُلبي بالحجِّ والعمرةِ جميعًا، قالَ بكرٌ: فحدثتُ بذلكَ ابنَ عمرَ فقالَ: لبَّي بالحجِّ وحدَه، فلقيتُ أنسًا فحدثتُه بقولِ ابنِ عمرَ فقالَ أنسٌ: ما تَعدوننا إلا صبيانًا، سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «لبيكَ عمرةً وحجًا»، وانظر رواياتٍ أخرى في المسند الجامع (٦٥٦).
* فوائد تمام (٢٩٩) عن ابنِ عمرَ مرفوعًا: «لا تَقدموا بينَ يدَي رمضانَ بصومٍ، صُوموا لرؤيتِه وأفطِروا لرؤيتِه، فإنْ غمَّ عليكم فأكمِلوا العدةَ ثلاثينَ». هو في المسند الجامع بلفظِ: «لا تَصوموا حتى تَروا الهلالَ، ولا تُفطروا حتى تَروه، فإنْ غمَّ عَليكم فاقدُروا له». وفي روايةٍ: «إذا رأيتُم الهلالَ فصُوموا، وإذا رأيتُموه فأَفطروا، فإنْ غمَّ عَليكم فاقدُروا له». انظر المسند الجامع (٧٦٣٥) وما بعدَه.
* حديث ابن شاهين رواية المحلي (٣٠) وغيره عن ابنِ عمرَ مرفوعًا: «لا تَطرقوا النساءَ بعدَ صلاةِ العتمةِ». هو عندَ أحمد (٢/ ١٠٤) أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ نزلَ العقيقَ، فنَهى عن طروقِ النساءِ فى الليلةِ التى يأتي فيها، فعصاهُ فتيانِ، فكِلاهما رَأى ما يكرهُ.
* فوائد تمام (١٠٨٩) وغيره عن ابنِ عمرَ مرفوعًا: «إنَّ الإيمانَ ليأرزُ إلى المدينةِ كما تأرزُ الحيةُ إلى جحرِها». هو في صحيح مسلم (١٤٦) بلفظِ: «إنَّ الإسلامَ بدأَ غريبًا وسيعودُ غريبًا كما بدأَ، وهو يأرزُ بينَ المسجدينِ كما تأرزُ الحيةُ فى جحرِها».
* معجم ابن الأعرابي (٣٩) (٢١٧٧) وغيره عن ابنِ عمرَ مرفوعًا: «لا تتركْ دَينًا، فليسَ ثَم دينارٌ ولا درهمٌ، إنَّما هي الحسناتُ والسيئاتُ، جزاءٌ بجزاءٍ، وقصاصٌ بقصاصٌ». هو عندَ ابنِ ماجه (٢٤١٤) بلفظِ: «مَن ماتَ وعليه دينارٌ أو

1 / 145