Al-Īmāʾ ilā zawāʾid al-Amālī waʾl-Ajzāʾ
الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
Publisher
أضواء السلف
Edition
الأولى
Publication Year
١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م
Genres
•the Musnads
Regions
Kuwait
* حديث ابن مخلد العطار عن ابن كرامة وغيره (٥٣) عن ابنِ مسعودٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «إنَّ اللهَ ﷿ لم يبعثْ نبيًا إلا وله حَواريُّونَ، فيمكثُ بينَ أَظهرِهم ما شاءَ اللهُ يعمل فيهم بكتابِ اللهِ ﷿ وسُنةِ نبيِّه، فإذا انقَرضوا كانَ مِن بعدِهم أُمراءُ يَركبونَ رؤوسَ المنابرِ يَقولونَ ما تَعرِفونَ ويَعملونَ ما تُنكِرونَ، فإذا رأيتُم أولئكَ فحقٌّ على كلِّ مؤمنٍ يُجاهدُهم بيدِهِ، فإنْ لم يستطِعْ فبلسانِهِ، فإنْ لم يستطِعْ بلسانِهِ فبقلبِهِ، وليسَ وراءَ ذلكَ إسلامٌ».
هو في المسند الجامع (٩٣٤٩) بلفظ: «ما مِن نبيٍّ بعثَه اللهُ في أُمةٍ قبلي، إِلا كانَ له مِن أُمتِه حواريونَ وأَصحابٌ، يأخذونَ بِسُنتِه، ويَقتدونَ بِأمرِه، ثم إِنَّها تخلفُ مِن بَعدهم خلوفٌ، يقولونَ ما لا يفعلونَ، ويَفعلون ما لا يؤمرونَ، فمَن جاهدَهم بِيدِه فهو مؤمنٌ، ومن جاهدَهم بِلسانِه فهو مؤمنٌ، ومن جاهدَهم بِقلبِه فهو مؤمنٌ، وليسَ وراءَ ذلكَ مِن الإِيمانِ حبةُ خردلٍ».
* أمالي الشجري (١/ ٧٥) عن عبدِاللهِ بن مسعودٍ مرفوعًا: «تَعاهدوا القرآنَ فإنَّه وحشيٌّ، فلهو أسرعُ تفصيًا مِن صدورِ الرجالِ مِن الإبلِ مِن عقلِها».
و(١/ ٩١) بلفظِ: «تَعاهدوا القرآنَ، فلهو أشدُّ تفصيًا مِن صدورِ الرجالِ مِن نوازعِ الإبلِ إلى أوطانِها».
هو في المسند الجامع (٩٢٥٤) بلفظِ: «استَذكروا القرآنَ، فوَالذي نَفسي بيدِه لهو أشدُّ تفصيًا مِن صدورِ الرجالِ مِن النعمِ مِن عقلِها». فقولُه: «تَعاهدوا القرآنَ» هو بمعنى: «استَذكروا القرآنَ»، وقولُه: «فإنَّه وحشيٌّ»، هو زيادةُ تعليلٍ، وهي مِن الزياداتِ التي لا أذكرُها في الزوائدِ، ثم إنَّها بمعنى ما جاءَ بعدَها: «فلهو أشدُّ تفصيًا مِن النعمِ مِن عقلِها».
وهذا الحديثُ ذكرَه الهيثمي في الزوائد (٧/ ١٦٩) وقالَ: هو في الصحيحِ بغيرِ هذا السياقِ.
1 / 147