146

Al-Īmāʾ ilā zawāʾid al-Amālī waʾl-Ajzāʾ

الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء

Publisher

أضواء السلف

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Regions
Kuwait
* معجم ابن المقرئ (٣٦٦) عن أبي هريرةَ مرفوعًا: «صيامُ الدهرِ وإفطارُه ثلاثةُ أيامٍ مِن كلِّ شهرٍ». هو في المسند الجامع (١٣٤٩٣) بلفظِ: «شهرُ الصبرِ وثلاثةُ أيامٍ مِن كلِّ شهرٍ صومُ الدهرِ».
* غرائب مالك لابن المظفر (١٧١) عن أبي هريرةَ مرفوعًا: «صاحبُ الدَّينِ محجوبٌ عنه حتى يقضيَ دَينَه». هو في المسند الجامع (١٣٦٨٦) بلفظِ: «نفسُ المؤمنِ معلقةٌ بدَينِه حتى يُقضى عنه».
* معجم ابن الأعرابي (٨٧٦) (٨٨٦) عن أبي هريرةَ مرفوعًا: «الرَّهنُ مَحلوبٌ ومَركوبٌ». هو في المسند الجامع (١٣٦٩٢) بلفظِ: «الرَّهنُ يركبُ بنفقتِه إذا كانَ مرهونًا، ولبنُ الدرِّ يشربُ بنفقتِه إذا كانَ مرهونًا، وعلى الذى يركبُ ويشربُ النفقةُ».
* معجم ابن الأعرابي (٢٤٥٢) وغيره عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «إنَّما أَنا رحمةٌ مُهداةٌ». هو في المسند الجامع (١٤١١٢) بلفظ: «إِنِّي لم أُبعثْ لعانًا وإنَّما بُعثتُ رحمةً». وأوردَه الهيثميُّ في المجمع (٨/ ٢٥٧).
* معجم ابن المقرئ (٣٣٧) عن أبي هريرةَ مرفوعًا: «تُفتتحُ دواوينُ أهلِ الأرضِ في دوواينِ أهلِ السماءِ، في كلِّ يومِ اثنينِ وخميسٍ، فيغفرُ لكلِّ مسلمٍ لا يشركُ باللهِ شيئًا إلا رجلٌ بينَه وبينَ أخيه شحناءُ». هو عندَ أبي داود (٤٩١٦) وغيرِه بلفظِ: «تفتحُ أبوابُ الجنةِ كلَّ يومِ اثنينِ وخميسٍ، فيغفرُ في ذلكَ اليومينِ لكلِّ عبدٍ لا يشركُ باللهِ شيئًا إلا مَن بينَه وبينَ أخيه شحناءُ، فيقالُ: أنظِروا هذين حتى يَصطلحا». وفي روايةٍ: «إنَّ الأعمالَ تعرضُ كلَّ اثنينِ وخميسٍ أو كلَّ يومِ اثنينِ وخميسٍ ..».
وروايةُ ابن المقرئ نسبَها في المجمع (٨/ ٦٦) للطبراني وقالَ: رواه أبوداودَ بغيرِ هذا السياقِ.
* مسند الشاميين (١٢٥٢) عن عائشةَ، أنَّها كانت تضعُ لرسولِ اللهِ ﷺ الخُمرةَ في المسجدِ وهي حائضٌ. هو في المسند الجامع (١٦٠٩٠) أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ لها: «ناوِليني

1 / 149