Al-Īmāʾ ilā zawāʾid al-Amālī waʾl-Ajzāʾ
الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
Publisher
أضواء السلف
Edition
الأولى
Publication Year
١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م
Genres
•the Musnads
Regions
Kuwait
* و(١١١٧٢) عن مجاهدٍ، عن ابنِ عباسٍ قالَ: جريتُ أنا والفضل أمامَ النبيِّ ﷺ مُرتدفينِ أتانًا وهو يُصلي يومَ عرفةَ ليسَ بينَنا وبينَه مَن يحولُ بينَنا وبينَه.
* و(١١٣١٥) (١٢١٣٦) عن ابنِ عباسٍ قالَ: ربَّما رأيتُ النبيَّ ﷺ يُصلي والحمرُ تعتركُ بينَ يدَيه. انظر معناه في المسند الجامع (٦٠٠٤) وما بعده.
* و(١١٦٠٩) عن ابنِ عباسٍ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «أمُّ الولدِ حرةٌ وإنْ كانَ سقطًا». معناه عندَ ابنِ ماجه (٢٥١٥) بلفظِ: «أيُّما رجلٍ ولدتْ أَمتُه مِنه فهي معتقةٌ عن دبرٍ مِنه».
* و(١١٥٩٤) عن ابنِ عباسٍ قالَ: كانَ رجلٌ إذا قالَ للرجلِ مِن أصحابِ النبيِّ ﷺ: يا يهوديّ، جلدَه النبيُّ ﷺ عشرينَ سوطًا. هو في المسند الجامع (٦٥٩٥) مرفوعًا بلفظِ: «إذا قالَ الرجلُ للرجلِ يا يهوديّ فاضرِبوهُ عشرينَ».
* و(١١٦٥٠) عن ابنِ عباسٍ قالَ: إنَّما أُمرَ الرجلُ أن يصبرَ نفسَه العشرة لمئةٍ إذ المسلمونَ قليلٌ، فلمَّا كثرَ المسلمونَ أمرَ اللهُ ﷿ الرجلَ أَن يصبرَ للرجلينِ والعشرة للعشرينَ والمئة للمئتينِ. معناه عندَ البخاري (٤٦٥٣) وغيره بلفظِ: لمَّا نزلتْ: ﴿إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ﴾ شقَّ ذلكَ على المسلمينَ حينَ فرضَ عليهم أَن لا يفرَّ واحدٌ مِن عشرةٍ، فجاءَ التخفيفُ فقالَ: ﴿الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ﴾ قالَ: فلمَّا خففَ اللهُ عنهم مِن العدةِ نقصَ مِن الصبرِ بقدرِ ما خففَ عنهم.
* و(١٢٦٦٩) عن ابنِ عباسٍ قالَ: اعتمرَ رسولُ اللهِ ﷺ ثلاثَ عمرٍ في ذي القعدةِ. هذا سياقٌ مركبٌ مِن روايَتينِ: اعتمرَ رسولُ اللهِ ﷺ أربعَ عمرَ: عمرةَ الحديبيةِ ..، وفي روايةٍ أُخرى: لم يعتمرْ إلا في ذي القعدةِ. انظر المسند الجامع (٦٣٧٨) (٦٣٨٦).
* و(١٢٨٢٦) عن ابنِ عباسٍ قالَ: مِن السُّنةِ الجمعُ بينَ الصلاتينِ في السفرِ.
1 / 151