Al-Īmāʾ ilā zawāʾid al-Amālī waʾl-Ajzāʾ
الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
Publisher
أضواء السلف
Edition
الأولى
Publication Year
١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م
Genres
•the Musnads
Regions
Kuwait
الحسناتِ عشرًا بعددِ مَن عملَ بالمعروفِ وعملَ بالمنكرِ».
وقالَ: «مَن قرأَ سورةَ تنزيل السجدة و﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ فكأنَّما أحيا ليلةَ القدرِ».
«ومَن قرأَ سورةَ الأحزابِ وعلَّمَها أهلَه وما ملكتْ يمينهُ أُعطيَ الأمانَ مِن عذابِ القبرِ».
«ومَن قرأَ سورةَ سبأ لم يبقَ نبيٌّ ولا رسولٌ إلا كانَ له يومَ القيامةِ رفيقًا ومصافِحًا».
وقالَ: «مَن قرأَ سورةَ الملائكةِ دعتْه يومَ القيامةِ ثمانيةُ أبوابٍ مِن الجنةِ أَن ادخلْ مِن أيِّ الأبوابِ شئتَ».
وقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «إنَّ لكلِّ شيءٍ قلبًا، وإنَّ قلبَ القرآنِ ﴿ق﴾، ومَن قرأَ سورةَ ﴿ق﴾ يريدُ بها اللهَ غفرَ اللهُ له، وأُعطيَ مِن الأجرِ كمَن قرأَ القرآنَ اثنتَي عشرةَ مرةً، وأيُّما مريضٍ قُرئَ عندهَ سورةُ ﴿ق﴾ نزلَ إليه بعددِ كلِّ حرفٍ مِنها عشرةُ أملاكٍ يقومونَ بينَ يدَيه صفوفًا يُصلُّون عليه ويَستغفرونَ له، ويَشهدونَ قبضَهُ ويَشهدونَ غسلَهُ ويتبعونَ جنازتَهُ ويُصلُّون عليه ويَشهدونَ دفنَهُ، وأيُّما مريضٍ قرأَ سورةَ ﴿ق﴾ وهو في سكراتِ الموتِ لم يقبضْ ملَكُ الموتِ روحَه حتى يجيئَه رضوانُ خازنُ الجنةِ بشربةٍ مِن شرابِ الجنةِ فيَشربُها وهو على فراشِهِ، فيقبضُ ملَكُ الموتِ روحَه وهو ريانٌ، ويدخُلَ قبرَه وهو ريانٌ، ويخرجُ مِن قبرِه وهو ريانٌ، ويحاسَبُ وهو ريانٌ، ولا يحتاجُ إلى حوضٍ مِن حياضِ الأنبياءِ حتى يدخلَ الجنةَ وهو ريانٌ».
وقالَ: «مَن قرأَ سورةَ الصافاتِ أُعطيَ مِن الأجرِ عشرَ حسناتٍ بعددِ كلِّ جنيٍّ وشيطانٍ، وتباعدتْ مِنه مردةُ الشياطينِ وبرئَ مِن الشركِ، وشهدَ له حافظاهُ يومَ القيامةِ أنَّه كانَ مؤمنًا بالمرسَلينَ».
1 / 171