حدثنا أبوالعوام عمران القطان، حدثنا محمد بن جحادة، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك .. (١).
٣٤ - عن أسامةَ بنِ شريكٍ قالَ: أتيتُ رسولَ اللهِ ﷺ وعندَهُ أصحابُهُ، ثم قامَ رَسولُ اللهِ ﷺ وقامَ الناسُ فجَعلوا يُقبِّلونَ يدَه، فأَخذتُها فوضعتُها على وَجهي قالَ: هي أَطيبُ مِن ريحِ المِسكِ، وأَبردُ مِن الثلجِ.
وفي روايةِ المحاملياتِ: قُمنا إلى رسول الله ﷺ فقبَّلْنا يدَه.
معجم ابن الأعرابي (٢٠٤١) حدثنا أبوسعيد الحارثي، والمحامليات (٢٤٧) حدثنا أبوهشام الرفاعي:
قالا: حدثنا سعيد بن عامر: حدثنا شعبة، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك .. .
وقال في المحامليات: قال أبوهشام: بلغني أن سعيد بن عامر تركه قبل موته (٢).
(١) المجمع (٨/ ١٣٩): رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
(٢) ويُخشى أن يكون وهم في هذا الحديث، ففي صحيح البخاري (٣٥٥٣) قال شعبة: وزاد فيه عون بن أبي حجيفة عن أبيه قال: كان يمر من ورائها المرأة، وقام الناس فجعلوا ..، وهو موصول بالإسناد الذي قبله عن الحجاج بن محمد الأعور عن شعبة.