102

Al-Imtāʿ biʾl-arbaʿīn al-mutabāyina al-samāʿ wa-yalīhi asʾila min khaṭṭ al-Shaykh al-ʿAsqalānī

الإمتاع بالأربعين المتباينة السماع ويليه أسئلة من خط الشيخ العسقلاني

Editor

أبو عبد الله محمد حسن محمد حسن إسماعيل الشافعي

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1418 AH

Publisher Location

بيروت

مُحَمَّد بن عَليّ بن صَخْر الْأَسدي أخْبرهُم أَنا أَبُو عبد الله فَهد بن إِبْرَاهِيم بن فَهد الْمعدل بِالْبَصْرَةِ ثَنَا مُحَمَّد بن زَكَرِيَّا بن دِينَار الْغلابِي وبسماع شَيْخه لَهُ أَيْضا على الْحَافِظ أبي الْحجَّاج الْمزي أَنا أَبُو الْفرج أَحْمد بن عبد الْملك بن الزين أَنا الشَّيْخ عبد السَّلَام الزاهري أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز الْمَكِّيّ أَنا الشريف أَبُو الْفضل عبد القاهر بن عبد السَّلَام العباسي أَنا أَبُو الْحسن بن صَخْر وَأول الْجُزْء الأول ثَنَا أَبُو عبد الله فَهد بن إِبْرَاهِيم بن فَهد الْمعدل بِالْبَصْرَةِ أَنا مُحَمَّد بن زَكَرِيَّا الْغلابِي ثَنَا يَعْقُوب بن جَعْفَر بن سُلَيْمَان حَدثنِي أبي قَالَ لما قدم نَوْفَل بن الحريث الْمَدِينَة وَولده وَأَهله من مَكَّة مُهَاجرا أقطعه النَّبِيَّ ﷺ منزلا عِنْد الْمَسْجِد الحَدِيث ويليه بِهَذَا السَّنَد إِلَى يَعْقُوب حَدثنِي أبي عَن أَبِيه عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ أبي يَا بني إِن الْكَذِب بِبَعْض النَّاس أقبح مِنْهُ بِبَعْض فِي الدُّنْيَا وهم فِيهِ سَوَاء عِنْد الله ﷿ الحَدِيث وَآخر الْجُزْء الأول
وَالَّذِي وجد فِي الْجُزْء الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ شَيْء عِنْد الهاشميات وَهُوَ من حَدِيث أَحْمد بن مَنْصُور الْيَشْكُرِي مُحدث مَشْهُور من أهل الْأَدَب وَالْأَخْبَار وَالله ﷾ أعلم بِالصَّوَابِ قَالَه وَكتبه أَحْمد بن عَليّ بن حجر الشَّافِعِي وَفرغ مِنْهُ فِي أَوَائِل شَوَّال سنة أَرْبَعِينَ وثماني مائَة وَمن خطه نقلت
أورد أَنه قَالَ (صَلَاة فِي مَسْجِدي هَذَا كألف صَلَاة فِيمَا سواهُ وجمعة فِي مَسْجِدي كألف جُمُعَة فِيمَا سواهُ ورمضان فِي مَسْجِدي كألف رَمَضَان فِيمَا سواهُ) // ضَعِيف جدا // فَإِنَّهُ نسب لمنسك ابْن فَرِحُونَ عزوه إِلَى ابْن حبيب فِي الْوَاضِحَة وَنسب إِلَيْهِ أَيْضا فِي ذكر مَسْجِد قبَاء نقلا عَن الْمجد اللّغَوِيّ أَن قبَاء اسْم بِئْر قَالَ وَأَظنهُ قَالَ كَانَ عَلَيْهَا قبو فَسُمي باسم مَا جاوره وَلذَلِك يُسمى مَسْجِد قبَاء فيعرفوه باسم الْبِئْر ليتميز عَن غَيره من الْمَسَاجِد
فَأجَاب بِمَا قرأته من خطه أما الحَدِيث الأول

1 / 117