107

Al-Lumaʿ fī al-radd ʿalā ahl al-zaygh waʾl-bidaʿ

اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع

يكون مؤمنا أو كافرا يقضى ببطلان (1) قوله. وأيضا فلو جاز لقائل أن يقول : ان من معه ايمان وأتى كبيرة فليس مؤمنا بل (2) فاسقا (3)، لجاز لقائل أن يقول : بل هو مؤمن بايمانه ، ولا يقال فاسق بفسقه. فان كان هذا القول مستحيلا لأنه لا يجوز فسق لا لفاسق كان قولهم مستحيلا لأنه لا يجوز ايمان الا لمؤمن (4).

* * *

Page 124