وقد قال: (صلوا كما رأيتموني أصلي)(١).
وكان عمر بن الخطاب يقرأ فيها بيونس ويوسف (٢) وهود (٣)، وكان عثمان يقرأ بطوال المفصل (٤)، وقرأ
= الصبح بمكة فاستفتح سورة المؤمنين حتى جاء ذكر موسى وهارون أو ذكر عيسى - محمد بن عباد يشك أو اختلفوا عليه - أخذت النبي صلى الله عليه وسلم سعلة فركع) والحديث ذكره البخاري معلقاً في الصحيح، في كتاب الأذان، باب (١٠٦) الجمع بين سورتين في الركعة - فتح الباري (٢/٢٩٨) ...
(١) أخرجه البخاري في كتاب الأذان، باب الأذان للمسافرين إذا كانوا جماعة، برقم (٦٣١)، عن مالك قال: (أتينا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ونحن شببة متقاربون - وفيه - وصلوا كما رأيتموني أصلي ... ) الحديث وأطرافه برقم (٦٢٨ و٦٣٠ و٦٥٨ و٦٨٥ و٨١٩ و٢٨٤٨ و٦٠٠٨ و٧٢٤٦) ومسلم (٦٧٤).
(٢) ذكره البخاري في الصحيح معلقاً، في كتاب الأذان، باب الجمع بين السورتين في الركعة والقراءة بالخواتيم وبسورة قبل سورة وبأول سورة ... وقرأ الأحنف بالكهف في الأولى وفي الثانية بيوسف أو يونس وذكر أنه صلى مع عمر رضي الله عنه الصبح بهما. والأثر وصله ابن حجر في تغليق التعليق (٢/٣١٣)، وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (١/١٨٠) لكن ذكر أنه قرأ الكهف ويوسف.
(٣) ذكره البخاري تعليقاً في كتاب الأذان، باب إذا بكى الإمام في الصلاة، وقال عبد الله بن شداد: (سمعت نشيج عمر وأنا في آخر الصفوف يقرأ: إنما أشكو بثي وحزني إلى الله) وهذا الأثر وصله عبد الرزاق في المصنف (٢٧١٦) وسعيد بن منصور في سننه (١١٣٨) وابن سعد في الطبقات (٦/١٢٦) وابن أبي شيبة في المصنف (١/٣١٢) و(٧/٢٢٤) وصححه ابن حجر في تغليق التعليق (٢/٣٠٠).
(٤) لم أقف عليه.
(٥) لم أقف عليه عن عثمان، لكن في مسند الشافعي - كما شفاء العي برقم (٢٣٧) - أن الفرافصة بن عمير الحنفي قال: (ما أخذت سورة يوسف إلا من قراءة عثمان بن عفان رضي الله عنه إياها في الصبح، من كثرة ما كان يرددها) وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (١/١٨٢) والبيهقي في السنن الكبرى (٣٨٢٧).