146

Al-maqālāt waʾl-firaq

المقالات والفرق

Editor

محمد جواد مشكور

Publisher

مطبعة حيدري

Publication Year

1341 AH

Publisher Location

طهران

راجع: طبقات ابن سعد ج ٣ ص ٤٠٩ - ٤١٥، الأعلام، ج ٤ ص ٢١ .

E. I. (2) Abu - Ubayda, par Gibb

فقرة ٥-ص٣ - عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي أبو حفص (٤٠ ق هـ - ٢٣ هـ) ثاني الخلفاء الراشدين، وأول من لقب بأمير المؤمنين. الصحابي الجليل، أسلم قبل الهجرة بخمس سنين، قال عكرمة لم يزل الإسلام في اختفاء حتى أسلم عمر وبويع بالخلافة يوم وفاة أبي بكر (سنة ١١ هـ) بعهد منه، لقبه النبي صلى الله عليه وسلم بالفاروق قتله أبو لؤلؤة فيروز الفارسي (غلام المغيرة بن شعبة) غيلة. (راجع طبقات ابن سعد ٣ : ٢٦٥ - ٢٧٤، الإصابة: الترجمة ٥٧٣٨، ابن الأثير ٣: ١٩، الأعلام ج ٥ : ٢٠٤

E. I. 3, 1050, Omar Par Levi della vida

فقرة ٥-ص٣- المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود الثقفي، أبو عبدالله (٢٠ ق هـ - ٥٠ هـ) أحد دهاة العرب وقادتهم، صحابي ولد في الطائف وأسلم سنة ٥ هـ، ذهبت عينه باليرموك وشهد القادسية ونهاوند وهمدان وغيرها وولاه عمر بن الخطاب على البصرة ثم ولاه الكوفة ولما حدثت الفتنة بين علي ومعاوية اعتزلها المغيرة، ثم ولاه معاوية الكوفة فلم يزل فيها إلى أن مات. (راجع الإصابة الترجمة ٨١٨١، طبقات بن سعد ج ٤ : ٢٨٤، الأعلام ج ٨ : ١٩٩

E. I. 3, 683, Al - Mugira par H. Lammens

فقرة ٥ - ص٣ - الأئمة من قريش: أبرارها أمراء أبرارها، وفجارها أمراء فجارها وإن أمرت عليكم قريش عبداً حبشياً مجدعاً فاسمعوا له وأطيعوا، ما يخير أحدكم بين إسلام وضرب عنقه فإن خير بين إسلام وضرب عنقه فليقدم عنقه (راجع: البخاري ج ٤ ص ٤٠٧ والترمذي ج ١١ ص ٣٦، طيالسي طبع حيدر آباد ص ٩٢٦ ١٣٢١، ٢١٣٣، جامع الصغير ج ٢ ص ٦٦، ابن حزم الأندلسي ج ٤ ص ٨٩، راجع أيضاً: مفتاح كنوز السنة ترجمة فؤاد عبد الباقي ص ٦، أيضاً:

Wensinck, con cordance et indices

de la tradition musulmanc, 1, 92

121