145
ق ١٣٥١ (أ)
بسم الله الرحمن الرحيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، رب يسر وأعن ووفق يا كريم
٢٣٤- أخبرني الشيخ الإمام العالم الأوحد الصدر الكبير فخر الدين أبو المظفر عبد الرحيم بن الإمام أبي سعد السمعاني بقراءتي عليه قلت له: أخبركم أبو بكر سعيد بن علي بن مسعود الشجاعي قراءةً عليه وذلك سنة أربع وأربعين وخمسمائة قال: أنبأ أبو القاسم إسماعيل بن زاهر النوقاني، أنبأ أبو الحسين علي بن محمد بن بشران ببغداد قال: أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا سعدان بن نصر، ثنا أبي نصر بن منصور، ثنا حفص بن سليم، ثنا علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عثمان بن عفان ﵁ قال: (مرضت مرضًا فكان رسول الله ﷺ يعوذني فعوذني يومًا، فقال: بسم الله الرحمن الرحيم أعوذك بالأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد من شر ما تجد فبرأت فشفاني الله فلما شفاني قال لي: يا عثمان تعوذ بهن فما تعوذت بمثلهن)
• أخبرنا محمد بن الفضل المصري، ثنا أبو حفص عمر بن علي بن الحسن العتكي، ثنا محمد بن جعفر الرزاذ قال: صالح بن زياد أبو شعيب قال: سمعت اليزيدي يقول: عبر حمزة الزيات على باب قوم بالبصرة فاستسقى منهم فلما أخرج إليه الكوز رده فقيل له في ذلك، فقال: أخشى أن يكون بعض صبيان هذه الدار قرأ علي فيكون ثوابي منه.

1 / 145