ما يناسبه، ممّا لم يذكره، فيكون هذا كالعون على فهم الفروق وتحصيلها.
ولنذكر - قبل الخوض في التلخيص المذكور - ترتيب الكتاب جملةً، بحيث يعين على إخراج مسائله لمن لم يكثر نظره فيه(١).
ثم سرد - في نحو عشرين صفحة - فهرساً دقيقاً لجملة قواعد الفروق، مبوّبةً، مصدِّراً ذلك بفهرس للقواعد الكليّة الثلاث عشرة التي أضافها هو إلى أصله الفروق(٢)، وجملة هذا يشبه أن يكون برنامجاً لكتاب الفروق.
وقد طبع الكتاب - والحمد لله - (١٤١٤هـ - ١٩٩٤م) بالمغرب الشقيق، في مجلدين كبيرين، في أكثر من ألف صفحةٍ، بتحقيق الأستاذ عمر بن عبّاد، وهو تحقيق حسن جيد.
٢ - مختصر الفروق:
لأبي عبد الله شمس الدين: محمد بن أبي القاسم بن عبد السلام بن جميل الرَّبَعي التونسي ثم المصري، المالكي مذهباً (٦٣٩ -٧١٥هـ).
وهو اختصارٌ جيدٌ في الجملة لأصله، وتصرّفه فيه قليل، وأسلوبه ألین من كلام الإِمام وأكثر وضوحاً(٣).
وهو مخطوطٌ، ومنه نسخةٌ في المكتبة الأزهرية في ٢٦٦ ورقة، نُقِلَتْ عن نسخة المؤلف، وتاريخ نسخها (٧٢٨هـ).
(١) ترتيب الفروق واختصارها ١٩/١ - ٢٠.
(٢) ترتيب الفروق واختصارها ٢١/١ - ٣٨.
(٣) وقد مارستُه شيئاً ما؛ إذا كان أحد الموضوعات التي قدَّمتها لمرحلة الدكتوراه، ثم لم يقدّر لي إتمامه.