٢ - المَحْجوبات: وهي المؤلفاتُ الصحيحة النسبة إلى الإِمام، لكن لم يوقف عليها منشورةً أو مخطوطةً.
٣ - المردَّدات: وهي عناوينُ نُسِبت إلى الإِمام، وتردّدتُ في رفعها إلى المحجوبات لتكون صحيحة النسبة لكن لم يوقف عليها، أو نَفْيها وردّها إلى المتوهّمات في عدم صحّة نسبتها، أو بيانٍ تفسير هذا العنوان وأنه ينطوي تحت عنوان كتابٍ آخر ممّا ثبتتْ نسبتُه للإِمام، فهو من المتوهّمات.
٤ - المتوهَّمات: وممّا تقدَّم عُرِف المراد بهذا القسم، وسبب اختيار هذا العنوان.
وتحت كلِّ عنوانٍ - من القسمين الأوّلين - حرّرتُ ابتداءً هذا العنوان، ووثَّقْتُ نسبتَه إلى الإِمام، وتاريخَ تأليفه، وترتيبَه بين مؤلفات الإِمام، وموضوعَه، وانتهاءً: نَشْره أو نُسَخَه الخطِّيَّة. ورتبتُ هذه العناوين خلال كلِّ ذلك ترتيباً ألفبائياً.
وقد بذلتُ جهداً بالغاً في تحرير ما اندرج تحت هذه الأقسام الأربعة ترتيباً وتقسيماً وبحثاً، أريدُ بهذا أن يقدّر الواقف على ذلك مقدار ما بذل فيه.
■■■