قدم من الأصحاب التمييز على العادة.
ومنه: سؤال كثير من الحاج النبي صلى الله عليه وآله عند الجمرة في التقديم والتأخير فيجيب: (لا حرج) ، ولم يستفصل بين العمد والسهو، والجهل والعلم.
ومنه: جوابه (بنعم) للمرأة التي سألت عن الحج عن أمها بعد موتها ، ولم يستفصل هل أوصت أم لا؟
ومن قضايا الأعيان: ترديد النبي صلى الله عليه وآل ماعزا أربع مرات في أربعة مجالس . فيحتمل أن يكون (قد وقع) ذلك اتفاقا، لا أنه شرط، فيكفي فيه حمله على أقل مراتبه.
Page 207