81

Al-Qawāʿid waʾl-fawāʾid

القواعد والفوائد

Publisher

مطبعة جاويد بريس

Publisher Location

كراتشي

أن العمل أحمز من النية فكيف يكون مفضولا؟؟ وروي أيضا: (أن المؤمن إذا هم بحسنة كتبت بواحدة فإذا فعلها كتبت عشرا) وهذا صريح في أن العمل أفضل من النية وخير.

السؤال الثاني: أنه روي: أن النية المجردة لا عقاب فيها ، فكيف تكون شرا من العمل؟

أجيب بأجوبة:

منها: أن المراد، أن نية المؤمن بغير عمل خير من عمله بغير نية.

حكاه السيد المرتضى رحمه الله .

وأجاب عنه: بأن (أفعل) التفضيل يقتضي المشاركة، والعمل بغير نية لا خير فيه، فكيف يكون داخلا في باب التفضيل؟؟ ولهذا لا يقال: العسل أحلى من الخل .

ومنها: أنه عام مخصوص، أو مطلق مقيد، أي : نية بعض الاعمال الكبار، كنية الجهاد، خير من بعض الاعمال الخفيفة، كتسبيحة

Page 109