Your recent searches will show up here
Al-Rawḍ al-zāhir fī sīrat al-malik al-ẓāhir
Badr al-Dīn al-ʿAynī (d. 855 / 1451)الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر
وصفت له النعما ، وأقبلت عليه الدنيا ، فتهنى بالعيش واستغنى عن اجيش ، وملك القلوب ، وأمن اخروب ، وصارت طاعته فرضا ، ورعيته جندا ، من ذان خصن ، ومن عدل تمكن .
أيها الملك ، إجعل الدين كهفك ، والعدل سيفك ، تنج من كل سوء ، وتظفر بكل مرجو ، قال الناصح إذا سست قوما فاجعل العدل بينهه ويين تامن ل ما تتخوف فإن خفت من أهواء قوم تشتتا فبالجود فاجمع بينهم بتألفوا
Page 118
Enter a page number between 1 - 85