81

Al-Rawḍ al-zāhir fī sīrat al-malik al-ẓāhir

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

كل جهة من كان مشهورا بالثقة والأمانة والدين لينظر فيه باحق ، ولا سيما المواريث فإنه يبرى فيها أمور لا يرضى بها أهل دار اخرب فضلا عن المسلمين في دار الإسلام ، فإذا قصر السلطان عن النظر فى ذلك عاد الإثم عليه ، وقال النبى صلى الله عليه وسلم بتس الزاد الى المعاد جور العباد، ، وقبل أول حرف كتب فى أول ألواح التوراة ويل للظلمة قال التعالبي إذا كأن الملك جائرا فسلام على سلامة الرعية

Page 133