نا يونس عن أسباط بن نصر الهمداني عن إسماعيل بن عبد الرحمن قال:
بعث النجاشي إلى رسول الله ﷺ اثني عشر رجلًا يسألونه ويأتونه بخبره، فقرأ عليهم رسول الله ﷺ القرآن، فبكوا وكان فيهم سبعة رهبان وخمسة قسيسين، أو خمسة رهبان وسبعة قسيسين، ففيهم أنزل الله: «وَإِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ «١»» إلى آخر الآية.
نا أحمد: نا يونس عن ابن اسحق قال: سألت الزهري عن الآيات: «ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبانًا وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ وَإِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ» إلى قوله: «مَعَ الشَّاهِدِينَ «٢»» وقوله: «وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلامًا «٣»»؟ فقال: ما زلت أسمع علماءنا يقولون نزلت في النجاشي وأصحابه.
نا أحمد: نا يونس عن ابن إسحق قال: حدثني الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: خرج بنا رسول الله ﷺ إلى المصلى، فصفنا خلفه، وكبر بنا أربعًا، فلما انصرف قلنا: يا رسول الله علي من صليت؟ فقال على أخيكم النجاشي، مات اليوم.
نا يونس عن عبد الله بن عمر عن شهاب قال: كبر رسول الله ﷺ على النجاشي أربعًا.
نا أحمد نا يونس عن ابن إسحق قال: حدثني (١٠٦) يزيد بن رومان عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي ﷺ أنها قالت: ما كان يزال يرى على قبر النجاشي نور.
نا يونس عن ابن إسحق قال: كان اسم النجاشي أصحمه «٤» وهو بالعربية
(١) سورة المائدة: ٨٢- ٨٣.
(٢) سورة المائدة: ٨٢- ٨٣.
(٣) سورة الفرقان: ٦٣.
(٤) في الأصل «مضخحه» وفي ع «مضحفه» وهو تصحيف صوابه ما أثبتناه وفقا لما سيأتي في كتاب النبي ﷺ إليه ص ٢٢٨ واعتمادا علي ما جاء في الروض: ٢/ ٧٩ وفي القاموس مادة «نجش» .