انظر في البيوع أن البيض يرد لفساده ويرجع بما بين الصحة والداء وهذا فرع طهارته
قال اللخمي مرادهم بهذا البيض هنا البيض الممدوق لا الذي هو كميتة ومن نحو هذا هو كلام ابن رشد على قول مالك يغسل يده من نتف إبطه وكذا يغسل ثوبه إن أصابه ماء بيض له ريح
قال ابن رشد هذا الغسل ليس بواجب فيهما إنما هو مستحسن لأنه من المروءة والنظافة قال ابن عرفة وأطلقه الشيخ
وعبارة الكافي إذا وجد في البيضة فرخ ميت أو دم حرم أكلها انتهى
انظر قد يتفق أن يوجد في البيضة نقطة دم قيل ويكون ذلك من أكلها الجراد
الذخيرة فمقتضى مراعاة السفح في الدم لا تكون هذه البيضة نجسة وقد وقع في هذا بحث وما ظهر غيره
( والخارج بعد الموت ) مالك البيض يخرج رطبا أو يابسا من ميتة نجس
( ولبن آدمي ) ابن عرفة لبن الآدمي طاهر
( إلا الميت ) في الرسالة يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب
Page 93