95

Al-tārīkh al-Manṣūrī

التاريخ المنصوري

Editor

دكتور أبو العبد دودو

Publisher

مطبعة الحجاز / مطبوعات مجمع اللغة العربية

Publisher Location

دمشق

Regions
Spain
Empires & Eras
ʿAbbāsids
والحاجب حسام الدّين عَليّ كَانَ عِنْده فَأجَاب وكف عَنْهَا وَعَاد إِلَى دمشق
وفيهَا اجْتمع الْملك الْحَافِظ وَأَخُوهُ الْملك المظفر غَازِي على سنجار بِاتِّفَاق من الْملك الْأَشْرَف
وفيهَا مَاتَ الْوَزير نصير الدّين بن مهْدي الشريف وَزِير النَّاصِر لدين الله وأقيم عوضه أَيَّام عَزله نَائِبه المكين العجمي وَكَانَ ذَا نهضة ودراية ولقب بمؤيد الدّين ثمَّ توفّي النَّاصِر
وَولي وَلَده الظَّاهِر أبقاه على مكانته ثمَّ توفّي الظَّاهِر وَولي الْمُسْتَنْصر أبقاه على مكانته وَفِي كل الْأَحْوَال هُوَ نَائِب وزارة لَا مُطلق الوزارة
وفيهَا منع الْملك المسعود بن الْملك الْكَامِل صَاحب الْيمن أَعْلَام الْخَلِيفَة النَّاصِر من طُلُوعهَا قبل سناجق وَالِده الْكَامِل وَكَاد أَن يَقع السَّيْف فِي الْحَاج ثمَّ بعد ذَلِك اتّفق الْحَال وَوَقع الصُّلْح بَينه وَبَين أَمِير الْحَاج وَاعْتذر إِلَيْهِ وَلبس خلعة الْخَلِيفَة وَركب الْفرس الْمسير برسمه كَمَا جرت الْعَادة

1 / 95