Al-qawāfī al-nadiyya fī al-sīra al-muḥammadiyya
القوافي الندية في السيرة المحمدية
Publisher
دار الهدف للنشر والتوزيع
Edition
الأولى
Publication Year
١٤٤١ هـ - ٢٠١٩ م
Genres
•Prophetic biography
Regions
Egypt
خَاتَمُ النُّبُوَّةِ
إِنَّ الْحَبِيبَ طَاهِرٌ مُطَهَّرٌ ... قَدْ زَيَّنَتْهُ أَجْمَلُ الصِّفَاتِ
مَا كَانَ مِنْ هَدِيَّةٍ يَقْبَلُهُ ... وَالصَّدَقَاتُ لِذَوِي الْحَاجَاتِ
وَإِنَّ بَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتَمًا ... يَفِيضُ بِالْأَنْوَارِ وَالْخَيْرَاتِ (^١)
كَالْكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ فِي بَهَائِهِ ... بَيْنَ الرِّجَالِ أَعْظَمُ السَّادَات
شَعْرُ النَّبِيِّ (ﷺ)
الشَّعْرُ فَوْقَ جُمَّةٍ يُسْدِلُهُ (^٢) ... وَدُونَ وَفْرَةٍ بَنِي الْأَخْيَارِ (^٣)
ضَفَائِرُ الْحَبِيبِ تُبْدِي نَضْرَةً (^٤) ... فَأَرْبَعٌ ذُكِرْنَ فِي الْآثَارِ
يُرَجِّلُ الرَّأْسَ نَبِيُّ رَحْمَةٍ (^٥) ... إِنَّ الْجَمَالَ شِرْعَةُ الْأَبْرَارِ
وَالْإِثْمِدُ الطَّيِّبُ كَانَ كُحْلَهُ (^٦) ... فَذَلِكُمْ مِنْ سُنَّةِ الْمُخْتَار
(^٢) كَانَ الخَاتَمُ مِثْلَ زِرِّ الحَجَلَةِ: بيت كالقبة - قاله النَّوويُّ - وقيل الحَجَلَة الطَّائر المعروف وزِرُّها بَيْضُهَا، وأشار إليه التِّرمذي.
(^٢) عَنْ عَائِشَةَ ﵂ -، قَالَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ الله (ﷺ) مِنْ إِنَاءٍ، وَاحِدٍ، وَكَانَ لَهُ شَعْرٌ فَوْقَ الجُمَّةِ، وَدُونَ الوَفْرَةِ. التَّخريج: أخرجه البخاري (٢٥٠)، ومسلم (٣١٩)، وأبو داود (٢٣٨) أوله فِي أثناء حديث، والتِّرمذي (١٧٥٥) واللَّفظ له، والنَّسائي (٢٣٥)، وابن ماجه (٣٧٦)، وأحمد (٢٥٣٦٩) مختصرًا. ويُسْدِلُ الشَّعْرَ: يُرْسِلُه
(^٣) الوَفْرَةُ: مَا بَلَغَ شَحْمَةَ الأُذُن، والجُمَّةُ: مَا نَزَلَ عن ذلك إلى المِنْكَبَيْنِ.
(^٤) عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله (ﷺ) «ذَا ضَفَائِرَ أَرْبَعٍ».
أخرجه التِّرمذي فِي اللِّباس (٤/ ٢١٦) وأحمد فِي مسنده (٦/ ٤٢٥).
الضَّفِيرَةُ: خُصْلَةٌ مِنَ الشَّعْرِ إذا كانت مُرْسَلَة أمَّا إنْ كَانَتْ مُلْتَوِيَة فَعَقِيصَة.
(^٥) تَرْجِيل الرَّأس: تَسْرِيحُ الشَّعْرِ. وكان يُكْثِرُ دَهْنَ رَأْسِهِ.
(^٦) الإِثْمِد: حَجَرُ الْكُحْلِ المَعْرُوف.
1 / 119