116

ختم هذه السورة بذكر الشعراء الذين هم بخلاف ذلك، واستثنى منهم من سلك سبيل أولئك، وبين ما يمدح من الشعر، و [ما] 1 يدخل في القول2 "سلاما"، وما يذم منه، ويدخل في اللغو3.

Page 117