الرِّوَايتين فقال: " أنَّ غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ كانت فِي نَحْوِ سَنَةِ سِتٍّ مِنَ الْهِجْرَةِ"؛ بينما كان سَبْيُ أَوْطَاسٍ هُوَ سَبْيُ هَوَازِنَ، وَسَبْيُ هَوَازِنَ إِنَّمَا سُبِيَ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَذَلِكَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ، فرجَّحَ أن يكون الرَّواي وهو مُوسَى بْنُ عَقَبَةَ قد وَهِمَ فِي ذَلِكَ، فَظَهر لك قيمة تاريخ النَّص في التَّرجيح.
1 / 34
المبحث الثاني: أثر تاريخ النص على الفهم الصحيح، وسلامة الاستنباط
المبحث الثالث: أثر تاريخ النص في الجمع أو الترجيح بين النصوص
المبحث الرابع: أثر معرفة تاريخ النص في إيضاح المشكل في متن الحديث
المبحث الخامس: أثر معرفة تاريخ النص في إثبات تعدد القصة، أو نفي تعددها
المبحث السادس: أثر معرفة تاريخ النص في توجيه دلالة الحديث