110

Awḍaḥ al-masālik ilā Alfiyya Ibn Mālik

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك

Editor

يوسف الشيخ محمد البقاعي

Publisher

دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع

Edition

-

الثانية: أن يكون منصوبا بكان أو إحدى أخواتها، نحو: "الصديق كنته" أو "كانه زيد" وفي الأرجح من الوجهين الخلاف المذكور، ومن ورود الوصل الحديث: "إن يكنه فلن تسلط عليه" ١، ومن ورود الفصل قوله٢: [الطويل]
٢٨- لئن كان إياه لقد حال بعدنا٣.

١ هذه قطعة من حديث شريف وتتمته: "وإلا يكنه فلا خير لك في قتله". الحديث موجَّه إلى عمر بن الخطاب، حين أراد أن يقتل ابن صياد لما ظهر له أن يشبه المسيح الدجال، وكان النبي ﷺ قد حدث أصحابه عن المسيح الدجال.
وقد روى الحديثَ البخاريُّ في باب: كيف يُعرَض الإسلام على الصبي من كتاب الجهاد في صحيحه عن ابن عمر، البخاري ٢/ ٨٢، ٤/ ٥٦، ٨/ ٣٤، ١٠٧، لكن روايته في الموضعين الأخيرين مغايرة لما عندنا، ورواه مسلم في باب: ذكر ابن الصياد من كتاب الفتن وأشراط الساعة من صحيحه. مسلم: ٤/ ٢٩٣٠، ورواه أحمد بن حنبل في مسنده برقم: ٦٢٦ بلفظ: "إن يكن هو...." والحديث في شرح التسهيل: ١/ ١٧١.
٢ القائل: هو عمر بن أبي ربيعة، أبو الخطاب القرشي المخزومي، شاعر الغزل المشهور. وُلِد ليلة مقتل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، كان فاسقا يتعرض للنساء الحواجِّ، فسيره عمر بن عبد العزيز إلى الدهلك، ومات بينما كان في سفينة حرقًا سنة ٩٣ هـ.
الشعر والشعراء: ٢/ ٥٥٣، الأغاني: ١/ ٢٨، الخزانة: ١/ ٢٣٨، ابن خلكان: ١/ ٤٤٧.
٣ تخريج الشاهد: هذا صدر بيت، وعجزه قوله:
عن العهد، والإنسان قد يتغير

1 / 114