129

Bayān al-ʿilm al-aṣīl waʾl-muzāḥim al-dakhīl

بيان العلم الأصيل والمزاحم الدخيل

Publisher

بدون ناشر فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٤ هـ

Publisher Location

الرياض

إطلاق اسم العلم والعلماء
هذا مثل إطلاق اسم العلم والعلماء في هذا الزمان على الملاحدة وعلومهم حيث يظن كثير من الناس أن العلم الممدوح بالكتاب والسنة يدخل فيه هذا.
قال الأوزاعي ﵀: العلم ماجاء عن أصحاب محمد، ومالم يجيء عنهم فليس بعلم. (١)
قال النبي ﷺ: (يتقارب الزمان، وينقص العلم، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج، قيل يارسول الله: أيم هو؟ قال: القتل القتل). (٢)
قال أبو حاتم: في هذا الخبر كالدليل على أن مالم ينقص من العلم ليس بعلم الدين في الحقيقة إذ أخبر المصطفى ﷺ أن العلم ينقص عند تقارب الزمان وفيه دليل على أن ضد العلم يزيد وكل شيء زاد مما لم يكن مرجعه إلى الكتاب والسنة فهو ضد العلم. (٣)
تأمل قوله وكل شيء زاد مما لم يكن مرجعه إلى الكتاب والسنة فهو ضد العلم وتفقد مازاد وما نقص في هذا الزمان.

(١) البداية والنهاية، ج١٠، ص١١٧.
(٢) رواه البخاري وغيره.
(٣) مقدمة المجروحين لابن حبان، ص١٢.

1 / 130