118

ʿInāyat al-Islām bi-ṣiḥḥat al-insān

عناية الإسلام بصحة الإنسان

Edition

الأولى ١٤٤٠ هـ

Publication Year

٢٠١٩ م

الحجامة
روى البخاري في صحيحه من حديث ابن عباس ﵄ أن النبي ﷺ قال: «الشِّفَاءُ فِي ثَلَاثَةٍ: شَرْبَةِ عَسَلٍ، وَشَرْطَةِ مِحْجَمٍ، وَكَيَّةٍ نَارٍ، وَأَنْهَى أُمَّتِي عَنِ الْكَيِّ» (^١).
قوله ﷺ: «وَشَرْطَةِ مِحْجَمٍ» وردت في الحجامة أحاديث، من ذلك ما رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أنس بن مالك ﵁: أنه سُئل عن كسب الحجام؟ فقال: احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ، فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ وَكَلَّمَ أَهْلَهُ، فَوَضَعُوا عَنْهُ مِنْ خَرَاجِهِ، وَقَالَ: «إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ - أَوْ هُوَ مِنْ أَمْثَلِ دَوَائِكُمْ» (^٢).
وروى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث ابن عباس ﵄ عَن النَّبِي ﷺ: احْتَجَمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أُجْرَةً (^٣).
«وأما منافع الحجامة، فإنها تنقي سطح البدن أكثر من الفصد، والفصد لأعماق البدن أفضل، والحجامة تستخرج الدم

(^١) برقم ٥٦٨٠
(^٢) صحيح البخاري برقم ٢١٠٢، وصحيح مسلم برقم ١٥٧٧ واللفظ له.
(^٣) صحيح البخاري برقم ٥٦٩١، وصحيح مسلم برقم ١٢٠٢.

1 / 125