127

ʿInāyat al-Islām bi-ṣiḥḥat al-insān

عناية الإسلام بصحة الإنسان

Edition

الأولى ١٤٤٠ هـ

Publication Year

٢٠١٩ م

ماء زمزم
روى ابن ماجه في سننه من حديث جابر ﵁ أن النبي ﷺ قال: «مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ» (^١).
وقال ﷺ: «إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ» (^٢)، وفي رواية: «وَشِفَاءُ سُقْمٍ» (^٣).
قال ابن القيم ﵀: وقد جربت أنا وغيري من الاستشفاء بماء زمزم أمورًا عجيبة، واستشفيت به من عدة أمراض، فبرئت بإذن اللَّه، وشاهدت من يتغذى به الأيام ذوات العدد قريبًا من نصف الشهر أو أكثر، ولا يجد جوعًا، ويطوف مع الناس كأحدهم، وأخبرني أنه ربما بقي عليه أربعين يومًا، وكان له قوة يجامع بها أهله، ويصوم ويطوف مرارًا (^٤).
وكان ابن عباس ﵄ إذا شرب ماء زمزم قال: اللَّهم إني أسألك علمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وشفاء من كل داء (^٥).

(^١) برقم ٣٠٦٢، وحسنه ابن القيم في زاد المعاد (٤/ ٣٦٠ - ٣٦١).
(^٢) صحيح البخاري برقم ٣٨٦١، وصحيح مسلم برقم ٢٤٧٤.
(^٣) مسند البزار ٣٩٢٩، وحسنه الشيخ عبدالعزيز بن باز ﵀ كما في مجموع الفتاوى (٢٥/ ٢٧٩).
(^٤) زاد المعاد (٤/ ٣٦١).
(^٥) مصنف عبدالرزاق (٥/ ١١٣) برقم ٩١١٢.

1 / 134