74

ʿInāyat al-Islām bi-ṣiḥḥat al-insān

عناية الإسلام بصحة الإنسان

Edition

الأولى ١٤٤٠ هـ

Publication Year

٢٠١٩ م

وإن لم يكن معها نوم (^١).
روى البخاري ومسلم في صحيحهما من حديث جابر بن عبد اللَّه ﵁: أَنَّهُ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فأدْرَكَتْهُمُ الْقَائِلَةُ فِي وَادٍ كَثِيرِ الْعِضَاهِ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وتَفَرَّقَ النَّاسُ يَسْتَظِلُّونَ بالشَّجَرِ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَحْتَ سَمُرَةٍ، وَعَلَّقَ بِهَا سَيْفَهُ، ونِمْنَا نَوْمَةً، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدْعُونَا، وَإِذَا عِنْدَهُ أَعْرَابِيٌّ، فقَالَ: «إنَّ هَذَا اخْتَرَطَ عَلَيَّ سَيْفِي وَأَنَا نَائِمٌ، فاسْتَيْقَظتُ وَهُوَ فِي يَدِهِ صَلْتًا، فَقَالَ: مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ فَقُلْتُ: اللَّهُ، ثلاثًا»، وَلَمْ يُعَاقِبْهُ وَجَلَسَ (^٢).
وروى البخاري في صحيحه من حديث أنس ﵁ قال: كُنَّا نُبَكِّرُ إِلَى الْجُمُعَةِ ثُمَّ نَقِيلُ (^٣).
وفي حديث آخر: كنا نصلي مع النبي ﷺ الجمعة، ثم تكون القائلة (^٤).
وفي حديث سهل بن سعد ﵁ قال: ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة في عهد رسول اللَّه ﷺ (^٥).
وروى الإمام أحمد في مسنده من حديث فاطمة بنت

(^١) لسان العرب (١١/ ٥٧٢).
(^٢) صحيح البخاري برقم ٢٩١٠، وصحيح مسلم برقم ٨٤٣.
(^٣) برقم ٩٤٠.
(^٤) صحيح البخاري برقم ٩٤١.
(^٥) صحيح البخاري برقم ٩٣٩، وصحيح مسلم برقم ٨٥٩ واللفظ له.

1 / 81