125

Daʿāwāʾ al-munāwiʾīn li-Shaykh al-Islām Ibn Taymiyya - ʿArḍ wa-naqd

دعاوى المناوئين لشيخ الإسلام ابن تيمية - عرض ونقد

Publisher

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٤ هـ

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

الأمة اتفقت أقوالهم، وتطابقت آراؤهم على الإيمان بالله ﷿ وأنه واحد أحد، فرد صمد، حي قيوم، سميع بصير، لا شريك له ولا وزير، ولا شبيه ولا نظير، ولا عدل ولا مثيل) (١) .
وقال - أيضًا -: (وتواترت الأخبار، وصحت الآثار بأن الله ﷿ ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا، فيجب الإيمان والتسليم له، وترك الاعتراض عليه، وإمراره من غير تكييف ولا تمثيل، ولا تأويل ولا تنزيه ينفي حقيقة النزول) (٢) .
وقال ابن قدامة المقدسي (٣)
﵀:
(وكل ما جاء في القرآن، أو صح عن المصطفى ﵇ من صفات الرحمن وجب الإيمان به، وتلقيه بالتسليم والقبول، وترك التعرض له بالرد والتأويل والتشبيه والتمثيل) (٤) .
وقال العلامة الواسطي (٥) ﵀:
(وهو في ذاته وصفاته لا يشبهه شيء من مخلوقاته، ولا تمثل بشيء من

(١) عقيدة الحافظ عبد الغني المقدسي الحنبلي ص١٧.
(٢) عقيدة الحافظ عبد الغني المقدسي الحنبلي ص٣٠، وانظر: ص٣٩.
(٣) ابن قدامة: عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي الحنبلي، موفق الدين، فقيه زاهد، كثير العبادة، صاحب كتاب المغني، والمقنع وغيرهما، كان إمامًا في فنون كثيرة، ت سنة ٦٢٠هـ.
انظر في ترجمته: ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب ٢/١٣٣، شذرات الذهب لابن العماد ٥/٨٨.
(٤) لمعة الاعتقاد ص١٣ - ١٤، وانظر: ص١٩، وتحريم النظر في كتب الكلام له ص٥٦، وحكاية المناظرة في القرآن له ص٢٣، وذم التأويل له ص١٢، ١٤، ١٥، ١٦، ١٧، ١٨، ٢٥، ٢٧.
(٥) الواسطي: عماد الدين أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن الواسطي، ابن شيخ الحزّامين، ولد بواسط، ورحل إلى بغداد، ثم القاهرة، ثم دمشق، اشتهر بالزهد وكثرة العبادة، ت سنة ٧١١هـ.
انظر في ترجمته: شذرات الذهب لابن العماد ٦/٢٤، العقود الدرية لابن عبد الهادي ص٢٩٠.

1 / 131