هؤلاء ما ينكر عليه، وما خالف فيه العقل والسمع) (١) .
ثم يقول: (ولكن من كان أكثر صوابًا، وأقوم قيلًا كان أحق بأن يقدم على من هو دونه تنزيلًا وتفصيلًا) (٢) .
ويبين أن قول أهل التعطيل أعظم من قول أهل التجسيم، ولذلك اعتنت الكتب الإلهية بمناقشة شبه أهل التعطيل أكثر من عنايتها بالرد على شبه أهل التجسيم فقال:
(وقول المعطلة لما كان أبعد عن الحق من قول المجسمة، كانت حجج أهل التعطيل أضعف من حجج أهل التجسيم.
ولما كان مرض التعطيل أعظم؛ كانت عناية الكتب الإلهية بالرد على أهل التعطيل أعظم، وكانت الكتب الإلهية قد جاءت بإثبات صفات الكمال على وجه التفصيل) (٣) .
وفي مقام رده ﵀ على الممثلة أوضح مباينة الخالق للمخلوق، وأن صفاته لا تشبه صفات الخلق، كما أن ذاته لا تشبه ذوات الخلق سبحانه وتعالى عما يقول المشبهة علوًا كبيرًا (٤) .
وذكر أقسام الممثلة، حين مناقشته لهم في مسألة نزول البارئ ﷿ وبين ضلالهم (٥) .
وذكر أنهم يعبدون صنمًا، والمعطلة تعبد عدمًا (٦) .
(١) شرح العقيدة الأصفهانية ص٥٥.
(٢) شرح العقيدة الأصفهانية ص٥٥.
(٣) درء تعارض العقل والنقل ٦/٣٤٨.
(٤) انظر: شرح العقيدة الأصفهانية ص٣٠.
(٥) انظر: شرح حديث النزول ص٣٣١.
(٦) انظر: الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح ٤/٤٠٦.