71

ʿUqūd al-zabarjad ʿalā musnad al-imām Aḥmad fī iʿrāb al-ḥadīth

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد في إعراب الحديث

Editor

حسن موسى الشاعر

Publisher

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

قال: "وما ذكره أبو البقاء من أنه بهمزة مكسورة ونون مشدّدة وهاء، و(الإيمان) بالرفع، تصحيف منه" ١.
قلت: ويؤيد ذلك أن في رواية النسائي٢ "حبّ الأنصار آية الإيمان". و(الأنصار) أصله جمع ناصر كأصحاب وصاحب. أو جمع نصير كأشراف وشريف. صار علمًا عليهم بتسمية النبي ﷺ.
٦٢- حديث "إنّي لأوَّلُ الناسِ تَنْشَقُ الأرض عن جُمْجُمَتي يَوْمَ القِيامةِ ولا فَخْرٌ".
كان مقتضى اللفظ (عن جمجمته) لكنه جاء على نسق الضمير في (إني) على حدّ قول الشاعر:
أنا الرَّجُلُ الضَّرْبًّ الذي تَعْرِفُونَني٣
وقوله: "ولا فخر".
قال الطيبي٤: حال مؤكدة، أي أقول هذا ولا فخر.
٦٣- حديث "إنَّ الشَّيْطانَ يَجْري مِن ابْنِ آدمَ مَجْرَى الدَّم".
قال الطيبي٥: "عدّى (يجري) بمن على تضمنه معنى٦ التمكن، أي يتمكن من الإنسان في جريانه مجرى الدم. وقوله (مجرى الدم) يجوز أن يكون مصدرًاَ ميميًا، وأن يكون اسم مكان".

٦٥ انظر: فتح الباري ١/٦٣. أقول والتصحيف إن وجد فهو من جامع المسانيد وليس من العكبري. وقد أشار العكبري إلى رواية المشهورة.
٦٦ سنن النسائي ٨/ ١١٦.
٦٢- الحديث في مسند أحمد ٣/١٤٤.
٣ صدر بيت لطرفة بن العبد، من معلقته المشهورة، وعجزه:
خشاش كرأس الحيةِ المتوقِد
انظر: شرح القصائد السبع لابن الأنباري صر ٢١٢، همع الهوامع ١/٢٩٨ ديوان طرفة بن العبد بشرح الأعلم ص ٤٢. والرواية فيها (تعرفونه) . والرجل الضرّب أي الخفيف من الرجال اللطيف. والخشاش: الماضي في الأمور.
٤ شرح مشكاة المصابيح للطيبي- مخطوط بالمكتبة المحمودية جـ٤ ورقة ٢٤٩.
٦٣- البخاري- كتاب الاعتكاف باب هل يدرأ المعتكف عن نفسه- فتح الباري ٤/٢٨٢. مسند أحمد ٣/ ١٥٦، ٢٨٥.
٥ شرح مشكاة المصابيح جـ١ ورقة ٨٤ مخطوط بالمكتبة المحمودية.
٦ في شرح المشكاة (على التضمين بمعنى التمكن) .

69 - 70 / 116