Your recent searches will show up here
Dhayl Nafḥat al-Rīḥāna muwāfiqan liʾl-maṭbūʿ
Muḥammad b. Faḍl Allāh al-Muḥibbī (d. 1111 / 1699)ذيل نفحة الريحانة موافقا للمطبوع
ونال فخارا دون عليائه النسر """""" صفحة رقم 109 """"""
منها : ( الطويل )
وإن صاغ من عذب الحديث بدائعا
لمسن الغواني الجيد فانتثر الدر
هو من قول المنازي : ( الوافر )
تروع حصاه حالية العذارى
فتلمس جانب العقد النظيم
ومثله قول الأمير المنجكي في وصف خط : ( المنسرح )
لو شام ذو الخال نقط أحرفه
لراح باليد لامس الخال
ويضارعه قول الأديب محمد بن الدرا ، من قصيدة له : ( الوافر )
وحق هوى مصافحة المنايا
أخف علي منه باليدين
إذا فكرت فيه لمست رأسي
كأني موقن بهجوم حيني
وأصل هذا من قول أبي نواس في الأمين ابن الرشيد : ( المنسرح )
إني لصب ولا أقول بمن
أخاف من لا يخاف من أحد
إذا تفكرت في هواي له
ألمس رأسي هل طار عن جسدي
قال المؤلف ، رحمه الله تعالى ، في ' نفحته ' : وهذا النوع سماه المبرد في
' الكامل ' ، والتبريزي في ' شرح ديوان أبي تمام ' الإيماء ، وهو إما إيماء إلى تشبيه ،
كقوله : ( الرجز )
جاؤوا بمذق هل رأيت الذئب قط
أو إلى غيره . قال الشهاب في كتاب ' الطراز ' : وكنت قبل هذا أسميه طيف
الخيال ، وهو أن ترسم في لوح فكرك معنى صورته يد الخيال ، فتصبه في قالب
التحقيق ، وترمز إليه بجعل روادفه وآثاره محسوسة ادعاء ، كما أن ما يلقى إلى
المتخيلة في المنام يري كذلك ، ولا يلزم من ابتنائه على الكناية والتشبيه أن يعد
منهما ، لأمر يدريه من له خبرة بالبديع . ثم رأيت الخفاجي في آخر كتابه ' الريحانة '
بسط القول فيه ، وقال : هذا لم أر من ذكره ، وهو مما استخرجته ، وسميته نطق
الأفعال . انتهى ملخصا . وللمترجم من قصيدة ، مطلعها : ( م . الكامل )
طلعت فأشرقت المنازل حسنا وترفل في غلائل
وسرى بوجنتها الحيا فانهل ماء الحسن جائل
ورنت فخلت بجفنها بيض الظبا بل سحر بابل
Page 109