78

لمكروهاته أبدا أقاسي """""" صفحة رقم 81 """"""

وعاركت الزمان وعاركتني

نوائبه إلى أن شاب راسي

فلم أر لي على همي معينا

وإفلاسي سوى كيسي وكاسي

ومن مقطعاته : ( البسيط )

إن المنايا لتأتي وهي صاغرة

للحظك الفاتن الفتاك بالبطل

كي تستفيد فنون الموت قائلة

بين لنا كيف علم القتل بالمقل

وقوله : ( السريع )

قد قلت لما صرت من شعره

والردف في حال كحال المريض

من منصفي إني رماني الهوى

والعشق في أمر طويل عريض

وقوله : ( الوافر )

أقول له اعتراني منك سقم

وأوجاع وداءات عظام

فيعرض قائلا لا تشك مني

سقاما حيث لم تبل العظام

وقوله : ( الكامل )

بأبي وبي ترف الأديم يشف عن

ماء الحياة بضاضة في جسمه

في كل عضو منه تبصر كل ما

أضمرت قبل وقوعه في وهمه

وقوله : ( الوافر )

وكنت أقول إني حين يبدو

لخدك عارض يسلو فؤادي

فلما أن بدا زادت شجوني

كأني في هواك على المبادي

وقوله في طول النهار في الصوم : ( الوافر )

أرى الأيام في الإفطار تمضي

كلمع البرق أو سقط الدراري

وفي شهر الصيام يطول حتى

كأن الليل ضم إلى النهار

وقوله فيه أيضا : ( الوافر )

كأن الليل في الإفطار طرف

يدور على الرحى صلب الأيادي

ويمشي في الصيام على الهوينى

كأن أمامه شوك القتاد

وقوله في أهل قرية التواني ، وفيه تمام التورية : ( الوافر )

نزلنا في التواني مع سراة

رقوا طرف المعالي في أمان

توانى أهلها عنا وأغضوا

فلا عاشت لحى أهل التواني

وللشهاب : ( م . الكامل )

من يتبع رأي الأماني

لم ينج من مطل التواني

Page 81