122

كفته سطاه أن يجهز عسكرا

وآراؤه أن يستشار وزير

فواطن أطراف البسيطة ذكره

وصينت حصون باسمه وثغور

محياه طلق باسم روض كفه

أريض وماء البشر منه نمير

حكى البحر وصفا من طهارة كفه

فقيل له من أجل ذاك طهور

وما هو إلا كيمياء سعادة

ووصفى لتلك الكيمياء شذور

بها قام شعري للخلاص فما أرى

لشعري امتحان الناقدين نصير

ورب أديب ذي لسان كمبرد

بدا من فم كالكير أو هو كير

أراد امتحانا لي فزيف لفظه

نتان بدا من نظمه وخرير

إذا مارآني عافني واستقلني

كأني في قعر الزجاجة سور

ويعجبه أني نحيف وأنه

سمين يسر الناظرين طرير

Page 122