ودل على تقوى الإله أساسه
كما دل بالوادي المقدس طور
حجازية السحب الثقال يسوقها
على عجل سوقا صبا ودبور
ومنها نجوم في بروج مجرة
على الأرض تبدو تارة وتغور
تضيق بها السبل الفجاج فلا يرى
بها للرياح العاصفات مسير
فكم صخرة عادية قذفت بها
إليه سهول جمة ووعور
ومن عمد في همة الدهر قوة
وفي باعه من طولهن قصور
أشار لها فانقاد سهلا عسيرها
إلأيه وما أمر عليه عسير
أتته بها أندى الرياح ودون ما
أتته بها أندى الرياح ثبير
وما كان لولا ماله من كرامة
ليأتينا بالمعجزات أمير
لمافيه من تقوى وعلم وحكمة
بحر مبانيه الثلاث تشير
Page 125