125

ودل على تقوى الإله أساسه

كما دل بالوادي المقدس طور

حجازية السحب الثقال يسوقها

على عجل سوقا صبا ودبور

ومنها نجوم في بروج مجرة

على الأرض تبدو تارة وتغور

تضيق بها السبل الفجاج فلا يرى

بها للرياح العاصفات مسير

فكم صخرة عادية قذفت بها

إليه سهول جمة ووعور

ومن عمد في همة الدهر قوة

وفي باعه من طولهن قصور

أشار لها فانقاد سهلا عسيرها

إلأيه وما أمر عليه عسير

أتته بها أندى الرياح ودون ما

أتته بها أندى الرياح ثبير

وما كان لولا ماله من كرامة

ليأتينا بالمعجزات أمير

لمافيه من تقوى وعلم وحكمة

بحر مبانيه الثلاث تشير

Page 125