3

Dīwān al-Būṣīrī

ديوان البوصيري

إنما أنت نذير مبين

أنزل الله عليك الكتابا

بلسان عربي بليغ

أفحم العرب فعيت جوابا

يطمع الأسماع فيه بيانا

وسنا طبه على العقل يابا

حوت الكتب لبابا وقشرا

وهو حاو من اللباب لبابا

يجلب الدر إلى سامعيه

كلم لم ير فيه اجتلابا

أشرقت أنواره فرأينا الرأ

س رأسا والذنابي ذنابا

ورأى الكفار ظلا فضلوا

ويحهم ظنوا السراب الشرابا

وإذا لم يصح باعلم ذوق

وجد الشهد من الجهل صابا

كيف يهدي الله منهم عنيدا

كلما أبصر حقا تغابى

وإذا جئت بآيات صدق

لم تزدهم بك إلا ارتيابا

Page 3