103

شرح الإله الصدر منك لأربع ،

فرأى الملائك حولك الإخوان

وحبيت في خمس بظل غمامة

لك في الهواجر جرمها صيوان

ومررت في سبع بدير فانحنى

منه الجدار ، وأسلم المطران

وكذاك في خمس وعشرين انثنى

نسطور منك ، وقلبه ملآن

حتى كملت الأربعين ، وأشرقت

شمس النبوة ، وانجلى التبيان

فرمت رجوم النيرات رجيمها ،

وتساقطت من خوفك الأوثان

والأرض فاحت بالسلام عليك ، وال

أشجار ، والأحجار ، والكثبان

وأتت مفاتيح الكنوز بأسرها ،

فنهاك عنها الزهد والعرفان

ونظرت خلفك كالإمام بخاتم

أضحى لديه الشك ، وهو عيان

وغدت لك الأرض البسيطة مسجدا ،

فالكل منها للصلاة مكان

Page 103