35

Dīwān Ṣafī al-Dīn al-Ḥillī

ديوان صفي الدين الحلي

فكأن السيوف عاصف ريح

وهم في هبوبها قوم عاد

حاولت رؤوسهم صعودا فنالت

ه ولكن من رؤوس الصعاد

فلئن فلت الحوادث حدي

بعدما أخلص الزمان انتقادي

فلقد نلت من منى النفس ما رم

ت وأدركت منه فوق مرادي

وتحققت انما العيش أطوا

ر كل مصيره لنفاد

Page 35